العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
محقق
إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١ هجري
مكان النشر
فيصل آباد
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ قُلْتُ: أَجَلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ؟ لِمَ ذَلِكَ يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ مُفْتَنَةٌ بعدك قليل من كَثِيرٍ فَقُلْتُ فِتْنَةُ كُفْرٍ أَوْ فِتْنَةٌ ضَلالَةٍ قَالَ كُلٌّ سَيَكُونُ فَقُلْتُ مِنْ أَيْنَ ذَاكَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيهِمْ كِتَابَ اللَّهِ قَالَ بِكِتَابِ اللَّهِ يَضِلُّونَ فَأَوَّلُ ذَلِكَ مِنْ أُمَرَائِهِمْ وَقُرَّائِهِمْ يَمْنَعُ الأُمَرَاءُ الْحُقُوقَ وَسَأَلَ النَّاسُ حُقُوقَهُمْ فَلا يُعْطُونَهَا فَيُفْتَنُوا وَيَقْتَتِلُوا وَيَتْبَعُ الْقُرَّاءُ أَهْوَاءَ الأُمَرَاءِ فَيَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لا يَقْصِرُونَ فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ فِيمَ يَسْلَمُ مَنْ سَلِمَ مِنْهُمْ؟ قَالَ بِالْكَفِّ وَالصَّبْرِ إِنْ أُعْطُوا الَّذِي لَهُمْ أَخَذُوهُ وَإِنْ مُنِعُوا تَرَكُوهُ". قال يعقوب بْن سُفْيَان مُحَمَّد بْن حمير هَذَا حمصي ليس بالقوي وسلمة بْن علي دمشقي ضعيف الحديث وعمر بن ذر الهمداني وهو عندي شيخ مجهول ولا يصح هَذَا الحديث".
١٤٢٥-حَدِيثٌ آخَرُ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَنْتُمُ الْيَوْمَ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ عُشْرَ ما بِهِ هَلَكَ وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ أَخَذَ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا".
قال أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ هَذَا حَدِيثٌ منكر رواه نعيم بْن حَمَّاد وليس بثقة".
حديث فِي بيان مقدار عيش هَذِهِ الأمة الرخاء
١٤٢٦-أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ
2 / 369