822

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

محقق

إرشاد الحق الأثري

الناشر

إدارة العلوم الأثرية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠١ هجري

مكان النشر

فيصل آباد

مناطق
العراق
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
حديث فِي أن الذكر جلاء القلب
١٣٩٠-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ عَدِيٍّ قَالَ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَابُورَ الرَّقِّيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ الْقُلُوبَ تَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ إِذَا أَصَابَهُ الْمَاءُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا جِلاؤُهَا قَالَ كَثْرَةُ ذِكْرِ اللَّهِ".
قال المؤلف: "هَذَا حديث مشهور بعبد الْعَزِيز معروف برواية عَبْد الرحيم بْن هارون الغساني عَنْهُ وقد سرقه منه إِبْرَاهِيم فأما عَبْد الْعَزِيز فقال ابن حبان: "كان يحدث على التوهم والنسيان فسقط الاحتجاج به وأما عَبْد الرحيم فقال الدارقطني متروك الحديث وكان يكذب وأما إبراهيم ابن عدي كان يحدث بالمناكير قال وعندي أنه يسرق الحديث".
١٣٩١-حَدِيثٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْبَسْتِيِّ قَالَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ اللَّخْمِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ زَيْدٍ الْخَزَّازُ الرَّمْلِيُّ قَالَ نا ضَمْرَةُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ عَنْ أَبَانَ عن أنس ابن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمِ قَوْلُ الْعَبْدِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنْ لَكَ الْحَمْدُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ بَدِيعُ السموات وَالأَرْضِ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ إِنَّهَا اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ".

2 / 347

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية | أصول