786

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

محقق

إرشاد الحق الأثري

الناشر

إدارة العلوم الأثرية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠١ هجري

مكان النشر

فيصل آباد

مناطق
العراق
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
كتاب الزهد
حديث فِي ذم من كَانَتِ الدنيا همه
١٣٢٩-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَخْلَدٍ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالَ نا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ كَفَّ اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَإِذَا كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَنِيَّتَهُ وَطَلْبَتَهُ أَفْشَى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَجَعَلَ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَلا يُمْسِي إِلا فَقِيرًا وَلا يُصْبِحُ إِلا فَقِيرًا".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح قال ابن المديني لا يكتب حديث إسماعيل ابن مُسْلِم وقال النسائي متروك الحديث وقال المؤلف: "وقد روى نحو هَذَا داؤد عن همام عن قتادة قال ابن حبان: "وداؤد كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ".
حديث فِي أن الدنيا ملعونة
١٣٣٠-أَنْبَأَنَا الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعُشَارِيُّ قَالَ نا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ نا سَلَمَةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ

2 / 311

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية | أصول