العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
محقق
إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١ هجري
مكان النشر
فيصل آباد
أزواجكم فاقرؤا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَضْرِبُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَيْهِنَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ يَكُونُ وَلَدُكُمْ عَالِمًا فَقِيهًا وَقُولُوا اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْ هَذِهِ الْوَقْعَةِ وَلَدًا أُسَمِّيهِ مُحَمَّدًا يَرْزُقْكُمُ اللَّهُ وَلَدًا ذَكَرًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثم خزوا شَأْنَكُمْ وَشَأْنَهُمْ وَلا تَبِيتُوا عَلَى سَطْحٍ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ وَلا فِي بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ بَابٌ وَلا تُبَيِّتُوا الْقُمَامَةَ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ عَلَيْهَا".
قال المؤلف: "وذكر فِي هَذَا الحديث ثلاث قوايم وهذا حديث لا أصل له فهو أولًا مقطوع وعطية ليس بصحابي وقال وكيع مقاتل كذاب وقال الْبُخَارِيّ لا شيء البتة وقال النسائي كان يضع الحديث. ١١٩٣-حَدِيثٌ آخَرُ أَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ قال أنا الداؤدي قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَعْيَنَ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ نا حَرَامُ بْنُ عُثْمَانَ عَنِ ابني جابر عن أبيهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ بَابَ حُجْرَتِهِ فَلْيُسَلِّمْ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ قَرِينُهُ الَّذِي مَعَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا دَخَلْتُمْ حُجَرَكُمْ فَسَلِّمُوا يَخْرُجْ سَاكِنُهَا مِنَ الشَّيْطَانِ وَإِذَا رَحَلْتُمْ فَسَمُّوا عَلَى أَوَّلِ حِلْسٍ تضعونه عل دَوَابِّكُمْ لا يُشْرِكْكُمُ الشَّيْطَانُ فِي مَرْكَبِهَا فَإِنْ أَنْتُمْ لَمْ تَفْعَلُوا شَرِكَكُمْ وَإِذَا أَكَلْتُمْ فَسَمُّوا حَتَّى لا يُشْرِكَكُمُ فِي طَعَامِكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا يُشْرِكْكُمْ فِي طَعَامِكُمْ وَلا تُبَيِّتُوا الْقُمَامَةَ مَعَكُمْ فِي حُجَرِكُمْ فَإِنَّهَا مَقْعَدُهُ وَلا تُبَيِّتُوا الْمَزْبَلَ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّهَا مَضْجَعُهُ وَلا تَفْتَرِشُوا الْوَلايَا الَّتِي تَلِي ظُهُورَ
2 / 228