687

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

محقق

إرشاد الحق الأثري

الناشر

إدارة العلوم الأثرية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠١ هجري

مكان النشر

فيصل آباد

مناطق
العراق
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
أَسْفَلِ الدَّارِ فَيَقَعُونَ فِي ذَلِكَ الماء فيتحلون بِيضًا فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلاءِ يَا جبيريل قَالَ هَؤُلاءِ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَفَى اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَمَّا اللَّغَطُ فَهُمْ زراري المسلمين والذي كانوا يرضخ رؤوسهم أَهْلُ الْكِتَابِ وَالَّذِينَ كَانُوا يُطْعَنُونَ بالرماح المراؤون اذْهَبْ يَا مُحَمَّدُ فَأَنْذِرْ".
قال الْمُؤَلِّفُ: "وَهَذَا لا يَصِحُّ أَمَّا عائذ فمجهول قال أَحْمَد: "لا أعرفه".
منام آخر
١١٦٨-رَوَى مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزِّنْجِيُّ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ رَأَيْتُ فِيَ النَّوْمِ بَنِي الْحَكَمِ أَوْ بَنِي أَبِي الْعَاصِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي كَمَا تَنْزُو الْقِرَدَةُ قَالَ فما رؤى النَّبِيَّ ﷺ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى تُوُفِّيَ".
١١٦٩-طَرِيقٌ ثاني روى أبي عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ قَالَ نا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ قَالَ نا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنِ الْعَلاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّ بَنِيَ الْحَكَمِ يَرْقُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ وَيَنْزِلُونَ فَأَصْبَحَ كَالْمُغَيَّظِ فَقَالَ مَا لِي رَأَيْتُ بَنِيَ الْحَكَمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ تنزو القردة قال فما رؤي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ ﷺ".
١١٧٠-طَرِيقٌ ثَالِثٌ رَوَى سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدُ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ رَأَيْتُ بَنِيَ أُمَيَّةَ فِي صُورَةِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ يَصْعَدُونَ مِنْبَرِي فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ فَأُنْزِلَتْ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدَرِ".

2 / 212