661

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

محقق

إرشاد الحق الأثري

الناشر

إدارة العلوم الأثرية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠١ هجري

مكان النشر

فيصل آباد

مناطق
العراق
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
عليها وقتل نفس فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لا يَجْتَمِعُ الإِيمَانُ وَإِدْمَانُ الْخَمْرِ فِي صَدْرِ رَجُلٍ أَبَدًا لَيُوشِكَنَّ أَحَدُهُمَا أَنْ يُخْرِجَ صَاحِبَهُ".
قال المؤلف: "هَذَا الحديث قد أسنده عُمَر بْن سَعِيد بْن سريج عن الزُّهْرِيّ كما ذكرنا وقد وقفه يُونُس ومعمر وشعيب وغيرهم عن الزُّهْرِيّ قال الدارقطني والموقوف هُوَ الصواب قال وقد روى عن الْحَسَن بْن عمارة عن الزُّهْرِيّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُثْمَان عن النَّبِيّ ﷺ ووهم فِيهِ الْحَسَن فِي موضعين فِي رفعه وَفِي روايته إياه عن سَعِيد وَالَّذِي قبله أصح".
حديث فِي كسر حدة النبيذ بالماء
١١٢٣-أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ قَالَ أَخْبَرَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ نا جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ قُرَّةَ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ بِهْرَامَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى قَوْمٍ بِالْمَدِينَةِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدَنَا شَرَابًا أَفَلا نَسْقِيكَ مِنْهُ قَالَ بَلَى فَأُتِيَ بِقَعْبٍ أَوْ قَدَحٍ خَلِيطٍ فِيهِ نَبِيذٌ فلما أن أَخَذَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ قَطَبَ قال فدعي الَّذِي جَاءَ بِهِ فَقَالَ خُذْهُ فاهرته فَلَمَّا أَنْ ذَهَبَ بِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا شَرَابُنَا إِنْ كَانَ حَرَامًا لَمْ نَشْرَبْهُ فدعي بِهِ فَأَخَذَهُ ثُمَّ جِيءَ بِمَاءٍ فَشَنَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ وَسُقِيَ وَقَالَ إِذَا كَانَ هَكَذَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا".
قال المؤلف: "تفرد به القاسم بْن بهرام قال ابْنُ حَبَّانَ: "لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالٍ".
١١٢٤-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ

2 / 186