العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
محقق
إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١ هجري
مكان النشر
فيصل آباد
سَوَاحِلِ الْبَحْرِ ثَلاثَمِائَةِ عَامٍ يَصُومُ النَّهَارِ وَيَقُومُ اللَّيْلَ ثُمَّ إِنَّهُ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا وَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ ﷿ ثُمَّ اسْتَدْرَكَهُ اللَّهُ ﷿ بِبَعْضِ مَا كَانَ مِنْهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ تَزَوَّجْ وَإِلا فَأَنْتَ مِنَ الْمُذَبْذَبِينَ قَالَ زَوِّجْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ زَوَّجْتُكَ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحَمِيرِيِّ".
١٠٠٠-طَرِيقٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الرُّومِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْعَمِّيُّ وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ وَمِسْكِينٌ أَبُو فَاطِمَةَ الطَّائِيُّ كُلُّهُمْ عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْهِلالِيِّ عَنْ عَكَّافِ بْنِ وَدَاعَةَ الْهِلالِيِّ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "يَا عَكَّافُ أَلَكَ امْرَأَةٌ قَالَ لا قَالَ فَجَارِيَةٌ قَالَ لا".
قال المؤلف: "وذكر نحو الحديث الَّذِي قبله".
١٠٠١-".
قال العقيلي: "وأنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا دَاؤُدُ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ".
قال المؤلف: "فذكر نحو الحديث وَهَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أما الطريق الأول فقال فِيهِ رَجُل مجهول ولا يعرف من الصحابة من اسمه
2 / 119