العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
محقق
إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١ هجري
مكان النشر
فيصل آباد
الْقِيَامَةِ يُجْمَعُ أَهْلُ الْجَنَّةِ صُفُوفًا وَأَهْلُ النَّارِ صُفُوفًا قَالَ فَيَنْظُرُ الرَّجُلُ مِنْ صُفُوفِ أَهْلِ النَّارِ إِلَى الرَّجُلِ مِنْ صُفُوفِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ يَا فُلانُ أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ اصْطَنَعْتُ إِلَيْكَ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا اصْطَنَعَ إِلَيَّ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا فَيُقَالُ لَهُ خُذْ بِيَدِهِ وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ الله قال يروي أشهد إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقوله".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح تفرد به الأخنسي قَالَ الْبُخَارِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ".
حَدِيثٌ فِي أَنَّ لِلْفُقَرَاءِ دَوْلَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
٨٥٤-رَوَى أَبُو طَاهِرٍ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ الْمَقْدِسِيُّ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ لِلْمَسَاكِينَ دَوْلَةً قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا دَوْلَتُهُمْ قَالَ " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لَهُمُ انْظُرُوا مَنْ أَطْعَمَكُمْ فِي اللَّهِ لُقْمَةً أَوْ كَسَا ثَوْبًا أَوْ سَقَاكُمْ شَرْبَةً فَأَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ".
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: "أَبُو طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ يَسْرِقُ الْحَدِيثِ".
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: "الرَّازِيُّ كَانَ يَكْذِبُ وَيَأْتِي بِالأَبَاطِيلِ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ كَانَ يَكْذِبُ وَقَالَ الْعَقِيلِيُّ: "يُحَدِّثُ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْبَوَاطِيلِ وَالْمَوْضُوعَاتِ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: "كَانَ يَضَعُ عَلَى الثِّقَاتِ".
حَدِيثٌ فِي ثَوَابِ الْمَشْيِ فِي حَوَائِجِ النَّاسِ
٨٥٥-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ قَالَ أَنَا دَعْلَجٌ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْهَرَوِيُّ قَالَ نا
2 / 25