العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
محقق
إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١ هجري
مكان النشر
فيصل آباد
حَدِيثٌ فِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ لِلْمَعْرُوفِ أَهْلًا".
٨٤٢-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ نا ابْنُ بِكْرَانَ قَالَ نا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ الدَّخِيلِ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاؤُدَ قَالَ نَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ قَالَ نَا عُثْمَانُ بْنُ سِمَاكٍ عَنْ أَبِي هَارُونَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْمَعْرُوفَ وَخَلَقَ لَهُ وُجُوهًا مِنْ خَلْقِهِ حَبَّبَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا الْحَدِيثُ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ".
قَالَ الْعَقِيلِيُّ: "وَعُثْمَانُ مَجْهُولٌ فِي النَّقْلِ وَلا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثَ إِلا بِهِ وَقَالَ الْمُؤَلِّفُ: "قُلْتُ وَأَبُو هَارُونَ هُوَ الْعَبْدِيُّ وَاسْمُهُ عُمَارَةُ بْنُ جُوَيْنٍ قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ كَانَ كَذَّابًا وَقَالَ شُعْبَةُ لأَنْ أُقَدَّمُ فَتُضْرَبُ عُنُقِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْهُ وَقَالَ أَحْمَدُ: "مَتْرُوكٌ وَقَالَ السَّعْدِيُّ كَذَّابٌ مُفْتَرٍ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: "لا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلا تَعَجُّبًا".
حَدِيثٌ فِي ثَوَابِ مَنْ قَضَى حَاجَةَ الْمُسْلِمِ".
٨٤٣-أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَرْبٍ الْبَزَّازُ قال نا سعد بْنُ عَمْرٍو الْحِمْصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا مُتَوَكِّلُ بْنُ يَحْيَى
2 / 19