العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
محقق
إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١ هجري
مكان النشر
فيصل آباد
والمتهم به اسحق".قَالَ أَحْمَدُ: "هُوَ مِنْ أَكْذَبَ النَّاسِ وَقَالَ يَحْيَى كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ".
حَدِيثٌ فِي مَجِيءِ السَّائِلِ مِنَ الْمَلائِكَةِ
٨٣٢-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا هلال ابن فَيَّاضٍ وَيُعْرَفُ بِشَاذٍ قَالَ نَا الْحَارِثُ بْنُ شِبْلٍ عَنْ أُمِّ عُثْمَانَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّهُ لَيَأْتِي النَّاسَ السَّائِلُ مَا هُوَ بِإِنْسٍ وَلا جَانٍّ وَلَكِنَّهُمْ مَلائِكَةُ الرَّحْمَنِ يَخْتَبِرُونَ بَنِي آدَمَ فِي رِزْقِهِمُ الَّذِي رُزِقُوا كَيْفَ صَنِيعُهُمْ فِيهِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا أَصْلَ لَهُ وَالْمُتَّهِمُ بِهِ الْحَارِثُ بْنُ شِبْلٍ".
قَالَ الْعَقِيلِيُّ: "لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ وَلا يُحْفَظُ إِلا عَنْهُ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ الْحَارِثُ لَيْسَ بشيء".
حديث في نظير بالنعل
٨٣٣-نا القزاز أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ نَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسَنِ التَّنُوخِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَجَلِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ نَا أَبُو مَعْمَرٍ الضَّرِيرُ قَالَ نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ حَمَلَ أَخَاهُ عَلَى شِسْعِ نَعْلٍ فَكَأَنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ شَاكٍّ فِي السِّلاحِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا الْحَدِيثُ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَبْدُ الْوَاحِدِ ضَعِيفٌ وَأَبُو مَعْمَرٍ مَجْهُولٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ قَدْ ضَعَّفَهُ عَبْدُ الْغَنِيِّ وَالصُّورِيُّ".
2 / 14