العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
محقق
إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١ هجري
مكان النشر
فيصل آباد
وَفِي الْحَدِيثِ الثَّانِي: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: كَانَ يَرْوِي عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمُعْضِلاتَ وَفِيهِ جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ شُعْبَةُ كَانَ يَكْذِبُ وَقَالَ البخاري والنسائي والدارقطني مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
حَدِيثٌ فِي لَمْسِ النساء.
٦٠١-أَخْبَرَنَا الْكَرُوخِيُّ قَالَ أَنَا الأَزْدِيُّ وَالْغُورَجِيُّ قَالا أَخْبَرَنَا الْجَرَّاحِيُّ قَالَ نا الْمَحْبُوبِيُّ قَالَ نا التِّرْمِذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ وَهَنَّادٌ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ وَأَبُو عَمَّارَ قَالُوا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ "أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ قَالَ قُلْتُ مَنْ هِيَ إِلا أَنْتِ فَضَحِكَتْ".
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْعَطَّاءُ يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ قال ضعف يحيى ابن سَعِيدٍ الْقَطَّانُ هَذَا الْحَدِيثَ وَقَالَ هُوَ شِبْهُ لا شَيْءٍ وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يُضَعِّفُ هَذَا الْحَدِيثَ وَيَقُولُ حَبِيبُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُرْوَةَ قَالَ وَقَدْ رَوَى إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَبْلَهَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَلا يَصِحُّ أَيْضًا وَلا يَعْرِفُ لإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ سَمَاعَ مِنْ عَائِشَةَ وَلَيْسَ يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ.
٦٠٢-حَدِيثُ آخَرُ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنْبَأَنَا الجوهري عن الدارقطني عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبّانَ قَالَ أَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْحَاقَ ابن هباز قَالَ نا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ نا رُكْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ
1 / 364