357

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

محقق

إرشاد الحق الأثري

الناشر

إدارة العلوم الأثرية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠١ هجري

مكان النشر

فيصل آباد

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
"أن النبي صل مَسَحَ أَعْلا الْخُفِّ وَأَسَفْلَهَ".
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ مَعْلُولٌ لَمْ يُسْنِدْهُ عَنْ ثَوْرٍ غَيْرُ الْوَلِيدِ وَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ وَمُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالا لا يَصِحُّ لأَنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ رَوَى هَذَا عَنْ ثَوْرٍ عَنْ رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثْتُ عَنْ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ مُرْسَلا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لم يَذْكُرْ فِيهِ الْمُغِيرَةَ.
قَالَ الْمُصَنِّفُ: قُلْتُ وَكَانَ الْوَلِيدُ يَرْوِي عَنِ الأوزاعي أحاديث وهي ثم الأَوْزَاعِيِّ عَنْ شُيُوخٍ ضُعَفَاءٍ عَنْ شُيُوخٍ قَدْ أَدْرَكَهُمُ الأَوْزَاعِيُّ مِثْلُ نَافِعٍ وَالزُّهْرِيِّ فَيُسْقِطُ أَسْمَاءَ وَيَجْعَلُهَا عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْهُمْ حَدِيثٌ فِي مَسْحِ الْجَبَائِرِ.
٥٩٥-أَنَا عَبْدُ الْحَقِّ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قال أَبُو بَكْرِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ نا الدارقطني قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَةَ مُحَمَّدُ بن حمد بن المهدي قال بْنُ مَالِكٍ الْعَطَّارُ قَالَ نا شُبَابَةُ قَالَ نا وَرْقَاءُ عَنِ بن أَبِي نُجَيْحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ " أَنّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَمْسَحُ على الجبائر".
قال الدارقطني: لا يَصِحُّ مَرْفُوعًا وَأَبُو عُمَارَةَ ضعيف جدا.

1 / 361