336

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

محقق

إرشاد الحق الأثري

الناشر

إدارة العلوم الأثرية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠١ هجري

مكان النشر

فيصل آباد

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ الْخُوَارَزْمِيُّ قَالَ نا عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وبين يديه ناء مِنْ مَاءٍ فَقَالَ:" لِي يَا أَنَسُ ادْنُ مِنِّي أُعَلِّمْكَ مَقَادِيرَ الْوُضُوءِ فَدَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَلَمَّا أَنْ غَسَلَ يَدَيْهِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ فَلَمَّا اسْتَنْجَى قَالَ اللَّهُمَّ حَصِّنْ لِي فَرْجِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي فَلَمَّا أَنْ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ قَالَ اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتَكَ وَلا تَحْرِمْنِي رَائِحَةَ الْجَنَّةِ فَلَمَّا أَنْ غَسَلَ وَجْهَهُ قَالَ اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِي يَوْمَ تَبْيَضُّ الْوُجُوهُ فَلَمَّا أَنْ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي فَلَمَّا أَنْ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ اللَّهُمَّ تَغَشَّنَا بِرَحْمَتِكَ وَجَنِّبْنَا عَذَابَكَ فَلَمَّا أَنْ غَسَلَ قَدَمَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَدَمَيَّ يَوْمَ تُزَلُّ فِيهِ الأَقْدَامُ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ يَا أَنَسُ مَا مِنْ عبد قالها ثم وُضُوئِهِ لَمْ يَقْطُرْ مِنْ خَلَلِ أَصَابِعِهِ قَطْرَةٌ إِلا خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا مَلَكًا يُسَبِّحُ اللَّهَ ﷿ سَبْعِينَ لِسَانًا يَكُونُ ثَوَابُ ذَلِكَ التَّسْبِيحِ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ اتهم أبو حاتم ابن حَبَّانَ بِهِ عَبَّادَ بْنَ صُهَيْبٍ واتهم به الدارقطني أَحْمَدَ بْنَ هَاشِمٍ فَأَمَّا عَبَّادٌ فَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ذَهَبَ حَدِيثُهُ وقال البخاري والنسائي مَتْرُوكٌ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ الَّتِي يُشْهَدُ لَهَا بِالْوَضْعِ وَأَمَّا أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ فَيَكْفِيهِ اتهام الدارقطني.
حَدِيثٌ فِي ذِكْرِ مَاءِ الْحَمَّامِ.
٥٥٥-أَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنَ الْبُسُرِيُّ عن أبي عبد الله

1 / 339