321

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

محقق

إرشاد الحق الأثري

الناشر

إدارة العلوم الأثرية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠١ هجري

مكان النشر

فيصل آباد

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
٥٣٥-وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَ نا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْقُرَشِيُّ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ نا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ نا أَبِي عن الأوزاعي عن الزهرني عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"اغْدُوا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ غَدَاةَ الْخَمِيسِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذِهِ الأَحَادِيثُ كُلُّهَا لا تَثْبُتُ أَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵇ في طَرِيقِهِ الأَوَّلِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قد ضعفوه.
قال الدارقطني: وَمَا كَتَبْنَاهُ إِلا عَنِ ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَفِي طَرِيقِهِ الثَّانِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زُيِادٍ قَالَ يَحْيَى ليس بشيء وقال أَبُو داؤد عَمَدَ إِلَى أَحَادِيثَ كَانَ يُرْسِلُهَا الأَعْمَشُ فَوَصَلَهَا وَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ.
قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَقَالَ يَحْيَى مَتْرُوكٌ.
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فقال الدارقطني: تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ عَنِ الْعَلاءِ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: فَحُشَ خَطَأُهُ فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ.
وَأَمَّا حَدِيثُ أبو ذَرٍّ فَتَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَفَّانَ وَعَلِيٌّ كَالْمَجْهُولِ وَهُوَ أَنَّهُ وُجِدَ فِي كِتَابِهِ فَلا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ

1 / 324