307

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

محقق

إرشاد الحق الأثري

الناشر

إدارة العلوم الأثرية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠١ هجري

مكان النشر

فيصل آباد

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
بَعْثِ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَإِذَا بُعِثَ مِنْهَا فَكُنْ فِي بَعْثِ مَرْوَ فَإِذَا أَتَيْتَهَا فَاسْكُنْ مَدِينَتَهَا فَإِنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ضِيقٌ وَلا سُوءٌ مَا بَقَوْا.
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمَّا الطَّرِيقُ الأَوَّلُ فَفِيهِ أَوْسُ بن عبد الله.
قال الدارقطني: هُوَ مَتْرُوكٌ وَفِيهِ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ.
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ مَا لا أَصْلَ لَهُ لا يَشْتَغِلُ بِحَدِيثٍ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّانِي نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ ولا يكتب حديثه وقال الدارقطني: مَتْرُوكٌ.
٤٩٦- حَدِيثٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَمَرْقَنْدِيِّ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنِي محمد بن هارون ابن حَسَّانَ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ قَالَ نا سمرة بن حجر الدفع قَالَ نا حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَكَّةُ أُمُّ الْقُرَى وَمَرْوُ أُمُّ خُرَاسَانَ".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يصح.
قال أحمد: حسام بْنُ مِصَكٍّ مَطْرُوحُ الْحَدِيثِ وَقَالَ يَحْيَى لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ قَالَ الْفَلاسُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.

1 / 310