270

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

محقق

إرشاد الحق الأثري

الناشر

إدارة العلوم الأثرية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠١ هجري

مكان النشر

فيصل آباد

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
٤٤٠-وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ بَطَّةَ قَالَ نا ابْنُ مَخْلَدٍ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَافِعِ بْنِ دِرَخْتِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ وَكَانَ مِنَ الْعُبَّادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ احْتَجَمَ فَرَأَى مُعَاوِيَةُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ فَأَهْوَى بِرَأْسِهِ فَقَبَّلَهُ فَرَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ فَقَالَ:" يَا مُعَاوِيَةُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا رَأَيْتُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ لَمْ أَتَمَالَكْ نَفْسِي حَتَّى قَبَّلْتُهُ قَالَ وَلِمَ ذَاكَ قَالَ حُبًّا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهَ وَقَالَ فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذِهِ الأَحَادِيثِ لَيْسَ مِنْهَا مَا يَصِحُّ أَمَّا حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَفِيهِ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ وَأَمَّا حَدِيثُ الْعَرْبَاضِ ففِي الطَّرِيقِ الأَوَّلِ: مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ الرَّازِيُّ لا يُحْتَجُّ بِهِ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّانِي: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ هُوَ بِشَيْءٍ وَأَمَّا حَدِيثُ مَسْلَمَةَ فَفِيهِ أَبُو هِلالٍ وَكَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لا يَعْبَأُ بِهِ وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَدَلْتُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ وَأَبِي هِلالٍ الرَّاسِي عَمْدًا.

1 / 273