180

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

محقق

إرشاد الحق الأثري

الناشر

إدارة العلوم الأثرية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠١ هجري

مكان النشر

فيصل آباد

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
بَابُ ابْتِلاعِ الأَرْضِ لِحَدَثِهِ.
٢٨٨-أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ ثَابِتِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ قَالَ نا زيد ابن إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ قَالَ نا هِشَامُ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْغَائِطَ دَخَلْتُ عَلَى أَثَرِهِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ:" يَا عَائِشَةُ أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ أَجْسَادَنَا نَبَتَتْ عَلَى أَرْوَاحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمَا خَرَجَ منا من شَيْءٌ ابْتَلَعَتْهُ الأَرْضُ".
٢٨٩- طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَيَّاطُ قَالا أَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْمَأْمُونِ قال أخبرنا الدارقطني قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ حسان الأرموي قَالَ نا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنِّي أَرَاكَ تَدْخُلُ الْخَلَاءَ ثُمَّ يَجِيءُ الَّذِي يَدْخُلُ بَعْدَكَ فَلَمْ يَرَ لِمَا خَرَجَ مِنْكَ أَثَرًا فَقَالَ:" يَا عَائِشَةُ أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَ الأَرْضَ أَنْ تَبْتَلِعَ مَا خَرَجَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ.
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا لا يَصِحُّ أَمَّا الطَّرِيقُ الأَوَّلُ فَفِيهِ الْحُسَيْنُ بْنُ

1 / 182