١٠- وفاته:
استمر الشيخ عبد الباقي ﵀ على حالة الجميل، ناشرًا للعلم، مفيدًا للطالبين، حتى توفاه الله، واختاره إلى جواره، ليلة الثلاثاء سابع عشر ذي الحجة سنة / ١٠٧١ هـ /، ودفن بتربة الغرباء، ومن مقبرة الفراديس بدمشق، رحمه الله تعالى، وكافة العلماء العاملين.