314

عمل اليوم والليلة سلوك النبي مع ربه عز وجل ومعاشرته مع العباد

محقق

كوثر البرني

الناشر

دار القبلة للثقافة الإسلامية ومؤسسة علوم القرآن

مكان النشر

جدة / بيروت

بَابُ تَفْدِيَةِ الرَّجُلِ أَخَاهُ
٤٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، ﵄ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَذَكَرَ - أَوْ ذَكَرْتُ - الْفِتْنَةَ، فَقَالَ: «إِذَا النَّاسُ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ، كَانُوا هَكَذَا»، وَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَصَابِعِهِ؟ فَقُلْتُ: كَيْفَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ عِنْدَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: «الْزَمْ بَيْتَكَ، وَأَمْسِكْ لِسَانَكَ، وَخُذْ بِمَا تَعْرِفُ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ، وَعَلَيْكَ بِأَمْرِ خَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَدَعْ أَمْرَ الْعَامَّةِ»

1 / 389