العفو والاعتذار
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
العفو والاعتذار
الرقام البصري (ت. 321 / 932)((يا أمير المؤمنين! ولي الثأر محكم في القصاص, ((والعفو أقرب للتقوى)): ومن ساقه الاعتذار بما مد له من أسباب الرجاء [و] السلامة أمكن عادية الدهر من نفسه. وقد جعلك الله فوق/ كل ذي ذنب, كما جعل كل ذي قدر دونك. فإن غفرت فبفضلك, وإن أخذت فبحقك)).
فوقع إليه المأمون في كتابه: ((القدرة تذهب الحفيظة, والندم توبة, وبينهما عفو الله, وهو أفضل ما يسأل)).
قال: ولما أخذ المأمون إبراهيم بن المهدي استشار المعتصم والعباس بن المأمون في قتله, فأشارا به. فقال إبراهيم: أما أن يكونا قد نصحا لك [في عظم] الخلافة, وما جرت به عادة السياسة فقد فعلا, ولكنك تأبى أن تستجلب النصر إلا من حيث عودك الله.
وكان في اعتذاره إليه أن قال له:
صفحة ٢١٦