رأيتك في الغنى تزداد بخلا ... وتزهى مثلما يزهى الغراب
ولا تعطي على حمد وأجر ... وتعطي من تصانع أو تهاب
كأنك تحسب الأموال تبقى ... عليك إذا تضمنك التراب
"
١٧٣ - أنشدني أبو الحسن علي بْن أيوب القمي، قَالَ: أنشدنا أبو الحسن علي بْن هارون القرميسيني، قَالَ: أنشدنا مدرك الشيباني لنفسه يهجو أبا الفرج بْن الحصين الكاتب، من الطويل:
أبا الفرج اسمع قول من ليس ظالما ... ولا عن سبيل العدل مذ كان يعدل
جزاك إله الخلق ما تستحقه ... ولا زلت في الحاجات مثلك تسأل
بخلت بما لو يسأل الكلب ضعفه ... لجاد به عفوا وما كان يبخل
فأم الذي ولاك ما أنا مضمر ... أما كان ذا عقل بأن ليس تعقل
فقيل له: ما أضمرت؟ قَالَ: زانية "
١٧٤ - أنشدني أبو النجيب عبد الغفار بْن عبد الواحد الأرموي،
1 / 130
ذكر الروايات عن رسول الله ﷺ في البخل، ووصفه، وعيبه، وذمه، والتحذير منه. والاستعاذة بالله منه
استعاذة النبي ﷺ بالله من البخل
نفي النبي ﷺ البخل عن نفسه
وصف رسول الله ﷺ السخاء والبخل
ضرب النبي ﷺ مثل البخيل
الرواية عن النبي ﷺ أن طعام البخيل داء
قول النبي ﷺ أدوى الداء البخل
قول النبي ﷺ «إن الله يبغض البخيل»
ما روي في نفي الإيمان عن البخل
الرواية عن النبي ﷺ أن البخيل بعيد من الله
الرواية عن النبي ﷺ أن البخيل لا يدخل الجنة
البخل والشح
باب ذكر المأثور عن المتقدمين في ذم البخل والباخلين
فصل وصف الفضلاء مواعيد البخلاء
فصل من مدح بخيلا رجاء عطائه ثم أعقب مديحه بذمه وهجائه
فصل من استضاف رجلا فساء قراه فحمله ذلك على أن ذمه وهجاه
فصل أخبار مستظرفة لجماعة من البخلاء
فصل وقد كثر الهجاء بالبخل على الطعام
فصل المذكورون بأنهم أبخل الناس
فصل مذهب البخلاء فيما جمعوه أن الحزم ألا ينفقوه
فصل ما ينبغي أن يتيقنه من بخل بإنفاق المال أنه لوارثه إن سلم من حادث في الحال