473

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

محقق

عبد العزيز أحمد بن محمد بن حمود المشيقح

الناشر

دار العاصمة للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

عليهم، وإن شئتَ أفطرتَ عندنا، فاخترتُ أن أفطر عنده، فقتل في ذلك اليوم (١).
وفي "الإشاعة" للبرزنجي (٢): أن عثمان ﵁ رأى في ليلة يوم قتل فيه النَّبيَّ ﷺ فقال له: يا عثمانُ أفطر عندنا، فأصبح صائمًا وقُتل وهو صائم ﵁، وهو من المقطوع لهم بالجنة.
ومنها وقعة الجمل: روى الحاكم عن علي وطلحة ﵄، أن رسول الله ﷺ قال للزبير: "أتحبُ عليًا أما أنك ستخرج عليه وتقاتلهُ وأنت له ظالم" (٣).
وروى الإمام أحمد والحاكم عن عائشة ﵂: أنه ﷺ قال لها: "كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب حوأب؟ " (٤).
وأخرج البزارُ بسند رجاله ثقات، عن ابن عباس ﵄، أن رسول الله ﷺ قال لنسائه: "أيتكن صاحبة الجمل الأدبب؟ " أي بهمزة مفتوحة ومهملة، وبموحدتين الأولى مفتوحة "فتخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب، يُقتل عن يمينها وعن شِمالها قتلى كثيرة، وتنجو بعد ما كادت" (٥).

(١) ذكرها ابن شبة في "تاريخ المدينة" بروايات عدة عبد الله بن سلام (٤/ ٨٣ - ٨٥).
(٢) ص ١١.
(٣) رواه الحاكم ٣/ ٣٦٦ بنحوه.
(٤) أحمد (٦/ ٥٢) رواه الحاكم ٣/ ١٢٠. أبو يعلى في مسنده (٨/ ٢٨٢).
(٥) بلفظه تقريبًا في مختصر المختصر ٢/ ٣٦٢ وفي الفتن لنعيم بن حماد ١/ ٨٣ (١٨٨). ابن أبي شيبة (٧/ ٥٣٨) وذكره في مجمع الزوائد (٧/ ٤٧٤) وقال رواه البزار ورجاله ثقات.

2 / 443