432

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

محقق

عبد العزيز أحمد بن محمد بن حمود المشيقح

الناشر

دار العاصمة للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

فصل في التذكر بأهل القبور والتفكر في أحوالهم، وذِكْر طرفٍ من أحوال السلف الصالح في ذلك
أخرج الإمام أحمدُ والترمذي والحاكم عن ابن مسعود ﵁، عن النبي ﷺ، أنه قال: "استحيوا من الله حق الحياء" وقالوا: إنا نستحي والحمد لِلّه، قال: "ليس ذاك ولكن: الاستحياء من الله حق الحياء أنْ يحفظَ الرأس وما وَعى ويحفظَ البطنَ وما حوى، وليذكر الموتَ والبلى ومَنْ أرادَ الآخرة تركَ زينةَ الدُنيا، فمن فعل ذلك، فقد استحيا من الله حق الحياء" (١).
وأخرج الترمذي والحاكم عن أسماء بنتِ عُميس ﵂، عن النبي ﷺ: "بئس العبدُ عبد تخيَّلَ واختال، ونسى الكبير المتعال، بئس العبدُ عبدٌ تجبَّرَ واعتدى ونسى الجبارَ الأعلى، بئس العبدُ عبدٌ سها ولهى ونسى المقابِر والبلى، بئسَ العبدُ عبد عتا وطَغَى ونسى المبتدأ والمنتهى، بئس العبدُ عبدٌ يَخْتِلُ الدنيا بالدِّين، بئس العبدُ عبدٌ يَخْتِلُ (الدين) (٢) بالشبهات، بئسَ العبدُ عبدٌ طمع يقوده للنار (٣)، بئس العبدُ

(١) رواه أحمد ١/ ٣٨٧ (٣٦٧١)، والترمذي (٢٤٥٨)، وأبو يعلى (٥٠٤٧)، والحاكم ٤/ ٣٢٣. وإسناده ضعيف.
(٢) في (ب): (للسيادة).
(٣) كلمة (للنار) ليست في (ب) وفي الترمذي: يقوده.

1 / 401