254

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

محقق

عبد العزيز أحمد بن محمد بن حمود المشيقح

الناشر

دار العاصمة للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

يُعرف شريف من وضيع" (١).
وقال ابن عبّاس ﵄: إن الله أرحَمُ ما يكون لعبده إذا دخل قبرَه وتفرقَ عنْه الناس وأهله.
وأخرجَ الديلمي عَنْ أنسٍ ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "أرحمُ ما يكونُ اللهُ بالعبد إذا وُضعَ في حفرته" (٢).
وأخرجَ ابن أبي الدنَيا عَنْ أبي عاصِمٍ الحَبْطيّ يرفعه قال: "إن أوّل مَا يُتحف به المؤمنُ في قبره يُقال له: أبشر فَقدْ غُفِرَ لمِنْ تَبعَ جَنازتك" (٣).
وأخرجَ البزارُ وعبد بن حميد في "مُسنديهما" والبَيْهقي في "الشعب"، عَن ابن عَبّاس ﵄ قال: قالَ رَسولُ الله ﷺ: "إن أوَلَ ما يجُازى به المؤمنُ بَعدَ موته، أنْ يُغْفَرَ لجميع مَنْ تِبعَه" (٤).
وفي الباب عن جابر بنِ عبدِ الله، أخرَجَهُ ابن أبي الدُّنيا (٥)

(١) مسند الفردوس (٦٩).
(٢) "كنز العمال" ١٥/ ٦٠١ وعزاه للديلمي.
(٣) انظر "القبور" ص ٢٢٤ (٣٥٧).
(٤) رواه البزار في "مسنده" (٨٢٠) "كشف"، وعبد بن حميد (٦٢١)، وابن عدي ٨/ ١١٩ (ترجمة مروان بن سالم) ومن طريقه ابن الجوزي (١٧٥٨) وإسناده ضعيف جدًا.
(٥) انظر "القبور" ص ٢٤٤ (٣٥٨).

1 / 222