60استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدسابن رجب الحنبلي - ٧٩٥ هجريمحققأبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلوانيالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ متصانيفالتصوف والسلوك•مناطقسورياالعراق•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣تشاغل قوم بدنياهم ... وقوم تخلوا (بمولاهم) (١)فألزمهم باب مرضاته ... وعن سائر الخلق أغناهمفما يعرفون سوى حبه ... وطاعته طول محياهميصفون بالليل أقدامهم ... وعين المهيمن ترعاهمفطورًا يناجونه سجدًا ... ويبكون طورًا خطاياهمإذا فكروا في الَّذِي أسلفوا ... أذاب القلوب وأبكاهموإن يسكن الخوف لاذوا به ... وباحوا إِلَيْهِ بشكواهموأصبحوا صيامًا عَلَى جهدهم ... تبارك من هو قواهمهم القوم أعطوا مليك الملو ... ك صدق القلوب فوالاهمهم المحبون بنياتهم ... أرادوا رضاه فأعطاهموأسكنهم في فراديسه ... وأعلى المنازل بواهمفنالوا المراد (ومازوا) (٢) به ... فطوبى لهم ثم طوباهمقرأت بخط عبد الله بن أحمد بن صابر السلمي: أنشدنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن عقيل الشهرزوري لبعضهم:قليل العزاء كثير الندم ... طويل النحيب عَلَى ما اجترمجرى دمعه فبكى جفنه ... فصار البكاء بدمع ودميخاف البيات بهجم الممات ... وفقد الحياة بضر السقمويخفي محبة رب العلى ... فتظهر أنفاسه ما (كتم) (٣)وأسبل من طرفه عبرة ... عَلَى الصحن من خده فانسجم(١) في المطبوع: "لمولاهم".(٢) في المطبوع: " وفازوا".(٣) في المطبوع: "ما اكتتم".3 / 349نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي