109استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدسابن رجب الحنبلي - ٧٩٥ هجريمحققأبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلوانيالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ متصانيفالتصوف والسلوك•مناطقسورياالعراق•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣يقول بذلتُ الحبَّ يا منتهى المنى ... ويا نور قلبي أنت لي سيدي ذُخرُفلا تُخْزِني يا رب وارحم تضرعي ... فقد وعظيم العفو أثقلني الوزروقد خفت من يوم المعادِ مخافةً ... تيقنت أني ليس لي فيهما عذربفضلك زدني منك قربًا وأدنني ... إليك دُنوًا لا يغيره الدهرمُرَادي سقامي في الهوى هو قاتلي ... وبين سقامي والشفاء ينفذ العمروفي كبدي مما أقاسي من الهوى ... ومن (لوعات) (١) الحبِّ يا واحدي جَمرغزا الحب قلبي قاصدًا بجيوشه ... ليأسره قسرًا فأذهله الأسرُ(وحبك) (٢) لا أنساك ما دمتُ باقيًا ... وهل يتسلى من محبته فخروأنشدت بعض العارفات:أحبك حبين حب الوداد ... وحب لأنك أهل لذكافأما الَّذِي هو حب الوداد ... فحب شغلت به (عَنْ) (٣) سواكاوأما الَّذِي أنت أهلٌ له ... فكشفك الحجب حتى أركافما الحمد في ذا ولا ذاك لي ... ولكن لك الحمد في ذا وذاكاوأنشدت أخرى منهن:حبيب ليس يعدلُهُ حبيب ... ولا لسواه في قلبي نصيبٌحبيبٌ غاب عن بصري وشخصي ... ولكن عن فؤادي ما يغيبوأنشد بعض المحبين:أعميت عيني عن الدُّنْيَا وزينتها ... فأنت والروح مني غير مفترقإذا ذكرتك وفي مقلتي أرقٌ ... من أول الليل حتى مطلعِ الفلق(١) في المطبوع: "زفرات".(٢) في المطبوع: "وحقك".(٣) في المطبوع: "عمن".3 / 398نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي