137البر والصلة لابن الجوزيابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققعادل عبد الموجود، علي معوضالناشرمؤسسة الكتب الثقافيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالأجزاءالأذكار والأدعية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونالْبَابُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ فِي ثَوَابِ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْمُعَادِي٢٧٢ - أخبرنا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قَالَ: أَنْبَأَ ابْنُ الْمُذْهِبِ، قَالَ: أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قثنا الْحَجَّاجُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ» .قُلْتُ: الْكَاشِحُ الْمُعَادِي، كَأَنَّهُ يُضْمِرُ الْعَدَاوَةَ فِي كَشْحِهِ، وَهِيَ خَاصِرَتُهُ، وَإِنَّمَا فُضِّلَتِ الصَّدَقَةُ عَلَيْهِ لِمَكَانِ مُخَالَفَةِ هَوَى النَّفْسِ، فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى مَنْ يُحِبَّ، فَإِنَّمَا يُنْفِقُ عَلَى قَلْبِهِ وَهَوَاهُ1 / 175نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي