ومنهم الربيعُ بن سبرة، روى ابن أبي الدُّنْيَا بإسناده عن الربيع بن سبرة أنه دخل عَلَى عمر بن عبد العزيز لما هَلَكَ ابنُهُ عبد الملك وأخوهُ سهلٌ ومزاحم مولاهم في أيامٍ متتابعةٍ، فَقَالَ له الربيع: أعظم الله جَزاءك يا أمير المؤمنين، فما رأيتُ أحدًا أصيبَ بأعظم من مصيبتك في أيام متتابعة، والله ما رأيتُ مثلَ ابنك ابنًا، ولا مثلَ أخيك أخًا، ولا مثلَ مولاكَ مولى قط.
ومنهم سيار بن الحكم أنه قال: قال ابن لعمر بن عبد العزيز يقال: له عبد الملك -وكان يفضل عَلَى أبيه عمر: يا أبَهْ، أقم الحقَّ ولو ساعةً من نَهارٍ.
***
2 / 500
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر عبادته واجتهاده وتهجده وبكائه وإخفائه لذلك
الباب ﴿الثاني﴾ في ذكر علمه وفقهه وفهمه
الباب الثالث في ذكر زهده في الدنيا وقناعته باليسير وبعده من الإسراف
الباب الرابع في ذكر حلمه وكظمه الغيظ
الباب الخامس في ذكر كلامه في قصر الأمل والمبادرة قبل هجوم الموت بالعمل
الباب السادس في ذكر صلابته في الدين وقوته في تنفيذ الحق واجتهاده على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومواعظه لأبيه في ذلك
الباب السابع في ذكر هوان نفسه عليه في ذات الله ورضاه بكل ما يناله من الأذى في تنفيذ أوامر الله ﷿
الباب الثامن في ذكر شدة حذره من الظلم وتنزهه من ذلك
الباب التاسع في ذكر مرضه ووفاته ﵁
الباب العاشر في ذكر سنه ومقدار عمره
الباب الحادي عشر في ثناء العلماء عليه ومدحهم له
فصل وهذه نبذة مختصرة من سيرة والد عبد الملك أبي حفص عمر بن عبد العزيز ﵁ ونفع بها