فقد جاء الإسلام بالأمر بالتعاون على البر والخير والنهي عن التعاون على الإثم والعدوان قال الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (٢) سورة المائدة
وما أحوجنا في هذا الزمان الذي انتشر فيه الشرّ وانحسر فيه الخير وقلّ المعينون عليه أن نحيي هذه الشعيرة العظيمة وندعو إليها ونحثّ عليها لما فيها من الخير العظيم والنفع العميم. من إقامة أمر الدين وتقوية المصلحين، وكسر الشرّ ومحاصرة المفسدين.
1 / 2
المقدمة
من القواعد المؤكدة في التعاون
التعاون بين البشر من فطرة الله التي فطر الناس عليها
الأسباب الدافعة لدى المسلم للتعاون على البر والتقوى والمشاركة في الخير