إنما وجب ذكر هذا الباب لأن سائر العلماء واللعاب قدموا الشواهين وقدمنا نحن الصقور لما رأيناه فيها ولم يكن بد من ذكر السبب الموجب لذلك، ونحن نشرح حالها ونذكر صيدها، بعد أن تأتي على ذكر ألونها ومبلغ أوزانها، وصفة ضراءتها، ونحكم من يقع كتابنا هذا في يده علينا وعلى من قدم الشواهين على الصقور، ببصيرة العلم لا بغلبة الشهوة والتعصب ، فهو أشبه بكل عالم وألزم لكل حاكم.
ذكر ألوانها
الأشهب الكثير البياض وهو الحصاوي وموطنه الجبال والبراري. والأحمر ومأواه الأرياف والسهول. والأسود البحري وهو الذي يشتو في الجزائر على شاطئ البحر. والأصفر والأخضر وهو الذي يضرب ظهره إلى الخضرة وقل من يعرف هذا اللون.
ذكر أوزانها
فمنها ما يكون وزنه رطلين ونصفا بالبغدادي، ومنها ما يكون وزنه على الصيد رطلين وثلثا. ومنها ما يكون وزنه رطلين.
صفحة ٩٥
باب من كان مستهترا بالصيد من الأشراف
باب في ضراءة الباشق وفراهته
صفة ضراءة الباشق وهو وحشي
ذكر الضراءة على البيضاني والمكحل
صفة علاج القرنصة وذكر ما يحتاج إليه من آلتها
ذكر علاج القرح
باب في صفة البزاة
ذكر أوزانها
ذكر ما يحتاج إليه البازي في القرنصة
ذكر سياسية الزرق
ذكر الأدوية والعلاجات
ذكر ما يحدث الجص وصفة علاجه
ذكر علاج النفس
ذكر علاج البشم
ذكر علاج البياض إذا أصاب عين البازي
ذكر ما يولد القمل في البازي وصفة علاجه
ذكر علاج المسمار إذا أصاب كف الجارح
ذكر ما يحدث الورم في الكفين وصفة علاجه
ذكر علاج القلاع
ذكر ما يتبين به كون الدود في البازي وصفة علاجه
ذكر ما يحدث السدة في المنخرين وصفة علاجها
ذكر من يصلح أن يستخدم من الكنادر
باب تفضيل الصقور على الشواهين
ذكر ألوانها
ذكر أوزانها
باب صفة الشواهين
باب السقاوات
ذكر ضراءتها
باب العقبان
باب الزمامجة
باب ما قيل في العقاب من الشعر المستحسن
باب صيد الفهد وصفة ضراءته
ذكر الصيد بالفهد وما يستحسن منه
ذكر ما قيل في ابتذال الملك نفسه في الصيد بهذا الضاري