156البيزرةبازيار العزيز الفاطمي - ٤٠٠ هجريالناشرمطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشقتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١(فكم من قتيل لنا هالك ... بإحداقهن وأجفانهنه)يمكن من شائمات القلو ... ب ضواري العيون فيصد نهنه.وقال محمود بن الحسين السندي الكاتب يصفه:لما أجد الليل في انحيازه ... ولاح ضوء الصبح في أعجازهدعوت سعدا فأتى ببازه ... يحمل يسراه على قفازهضامن زاد جد في احرازه ... ندبا هوان الطير في اعزازهأقرانه تنكل عن برازه ... يبادر الفرصة في انتهازهكأنما راح إلى بزازه ... فابتزه الموشي من طرازهفصاد قبل الشد في اجتيازه ... خمسين حزنا هن باحتيازهما أسلف البر فلم يجازه ... ولا خلا في الوعد من إنجازهوله فيه:قد أغتدي والليل مهتوك الحمى ... والصبح يستنفض أسرار الدجىمبتسما عن ساطع من الضيا ... ضحك الفتاة الخود في وجه الفتىأو مثل وجهي يستهل للقرى ... بكاسر من البزاة مجتبىأبيض إلا لمعا فوق الفرا ... كأنها رش عبير في ملاكأنما ناظره إذا سما ... يا قوتة تهدى إلى بعض الدمىكأنما المنسر من حيث انحنى ... عطفة صدغ خط في خد رشاكأنما نيطت بكفيه مدى ... أوحى من النجم إذا النجم هوىأو رجعة الطرف سما ثم انثنى ... تستأسر الطير له إذا بداصفحة ١٧٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي