بيده في فعل واحد، وإذا رماه بسهم وهو على رابية فتردى فوقع فمات فهو مترد لا يجوز أكله، وليست هذه حال الطائر لأن الطائر مما لا سبيل له إليه إلا بعد وقوعه، وليس يموت من السقوط كما يموت الظبي وما أشبهه مما تردى ولم يصبه سهم.
ولحم الظبي يولد دما قريبا من السواد وهو أقل ضررا من لحم البقر والأيل، وطبخه بالماء والملح أحمد، والكشتابية منه عجيبة جدا وهو الكوشت وهو ماء البصل بالمر، وتفسيره بالفارسية لحم هذا العضو. والقديد المبزر منه أكثر ضررا وأكثر لتحريك السوداء لأنه يزداد يبسا ويجود فعله ويقوى.
وكتب بعضهم إلى أخ له يقول:
لنا جدي إلى التربيع ما هو (؟) ... كأن القطن يندف تحت جلده
عنينا بالرضاع له زمانا ... نسمنه فجاء نسيج وحده
وكشتابية من لحم ظبي ... أتتك به الجوارح بعد كده
إذا شئنا نضحناه براح ... كنكهة شادن وكلون خده
فإن لم تأتنا عجلا حثيثا ... فعاقبك الحبيب بطول صده
وأطيب ما في الظبي كبده (مشوية) وشحوم الظباء تغذو غذاء كثيرا منافعه.
وزعم الحكماء أن دم التيس منها ومن كل ماعز مانع من السموم وأنه إذا صب حارا على الحجر الذي يضرب عليه النحاس فتته.
صفحة ١٣٧
باب من كان مستهترا بالصيد من الأشراف
باب في ضراءة الباشق وفراهته
صفة ضراءة الباشق وهو وحشي
ذكر الضراءة على البيضاني والمكحل
صفة علاج القرنصة وذكر ما يحتاج إليه من آلتها
ذكر علاج القرح
باب في صفة البزاة
ذكر أوزانها
ذكر ما يحتاج إليه البازي في القرنصة
ذكر سياسية الزرق
ذكر الأدوية والعلاجات
ذكر ما يحدث الجص وصفة علاجه
ذكر علاج النفس
ذكر علاج البشم
ذكر علاج البياض إذا أصاب عين البازي
ذكر ما يولد القمل في البازي وصفة علاجه
ذكر علاج المسمار إذا أصاب كف الجارح
ذكر ما يحدث الورم في الكفين وصفة علاجه
ذكر علاج القلاع
ذكر ما يتبين به كون الدود في البازي وصفة علاجه
ذكر ما يحدث السدة في المنخرين وصفة علاجها
ذكر من يصلح أن يستخدم من الكنادر
باب تفضيل الصقور على الشواهين
ذكر ألوانها
ذكر أوزانها
باب صفة الشواهين
باب السقاوات
ذكر ضراءتها
باب العقبان
باب الزمامجة
باب ما قيل في العقاب من الشعر المستحسن
باب صيد الفهد وصفة ضراءته
ذكر الصيد بالفهد وما يستحسن منه
ذكر ما قيل في ابتذال الملك نفسه في الصيد بهذا الضاري