169بلاغات النساءابن طيفور - ٢٨٠ هجريالناشرمطبعة مدرسة والدة عباس الأولمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالنثرالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨من قومه معهم المزاد " ج مزادة وهي ركية الماء فيها الماء فغسله وكفنه ودفنه وبلغ خبره ليلى فقالت:لبيك العذارى من خفاجة كلها ... شتاء وصيفًا دائبات ومربعًاعلى ناشئ نال المكارم كلها ... فما انفك حتى احرز المجد أجمعاوقالت تلوم أخاه قابضًا:دعا قابضًا والمرهفات ينشنه ... فقبحت مدعو ولبيك داعيًافليت عبيد الله كان مكانه ... صريعًا ولم أسمع لتوبة ناعيًاوقالت القابض:فإنك لو كررت خلاك ذم ... وفارقك ابن عمك غير قاليألم تعلم جزاك الله شرًا ... بأن الموت منهاة الرجالوقالت ترثيه في شعر طويل:فإن تكن القتلى بواء فإنكم ... فتى ما قتلتم بني عوف بن عامروإن لا يكن فيها بواء فانكم ... ستلقون يومًا ورده غير صادرفتالله تبني بيتها أم عاصم ... على مثله أخرى الليالي الغوابرفتى كان للمولى سناء ورفعة ... وللطارق الساري قرى غير غامرفتى لا تخطاه الرفاق ولا يرى ... لقدر عيا لا دون جار مجاورفنعم الفتى ان كان توبه فاجرًا ... وفوق الفتى ان كان ليس بفاجرفتى هو أحيا من فتاة حيية ... وأشجع من ليث بخفان خادروقالت:أقسمت أبكي بعد توبة هالكًا ... وأحفل من دارت عليه الدوائرلعمرك ما بالقتل عار على الفتى ... إذا لم تصبه في الحياة المعاوروما الحي مما أحدث الدهر معتبًا ... ولا الميت ان لم يصبر الحي ناشر1 / 171نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي