166بلاغات النساءابن طيفور - ٢٨٠ هجريالناشرمطبعة مدرسة والدة عباس الأولمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالنثرالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ولما رأيت البدر أظلم كاسفًا ... أرن سرًا بطنه وسوائلهرنينًا وما يغني الرنين وما قد أتى ... بموتك من نحو القرية حاملهقد اختار مرداسًا على العين قائله ... ولو عاده كناته وحلائلهكنانة ج كنة وهي امرأة الأبن أو الأخوفضل مرداسًا على الناس حلمه ... وان كل هم همه فهو فاعلهوواد مخوف يكره الناس هبطه ... هبطت وماء منهل انك ناهلهوسبي كأمثال الظباء تركته ... خلال البيوت مستكينًا عواطلهفعدت عليهم بعد بوسي بأنعم ... فكلهم يجزي به وتواصلهمتى ما يوازي ما جدًا يعتدل به ... كما عدل الميزان بالكف حاملهولها في مرئية صخر وهي من خيار شعرهاوإن صخرًا لمولانا وسيدنا ... وان صخرًا إذا نشتو لنحاروإن صخرًا لتأتم الهداة به ... كانه علم في رأسه نارلم تره جارة يمشي بساحتها ... لريبة حين يخلى بيته الجارولها ترثي أخاه معاوية:أبعد ابن عمرو من آل الرشيد ... حلت به الأرض أثقالهاحلت من الحلي تقول زينب به الأرض الموتىسأحمل نفسي على آلة ... فأما عليها وأما لهاقولها على آلة أي على حالة فاصلة فاما ظفرت وأما هلكتوخيل تكدس بالدار عين ... نازلت بالسيف أبطالهاتكدس يكب بعضها على بعضيهين النفوس وهون النفوس ... يوم الكريهة أبقى لهافإن تك مرة أودت به ... فقد كان يكثر تقتالهافزال الكوكب من فقده ... وجللت الشمس اجلالهاويروي فخر الشوامخ من فقده ... زلزلت الأرض زلزالهاوالشوامخ الجبال:1 / 168نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي