220بحوث ومقالات في اللغةرمضان عبد التواب - ١٤٢٢ هجريالناشرمكتبة الخانجي بالقاهرةالإصدارالثالثة ١٤١٥هـسنة النشر١٩٩٥متصانيفتاريخ علوم اللغة العربيةمناهج البحث والمكتبةاللسانيات•مناطقمصروقد رويت لنا بعض أبيات الشعر، وفيها هذه الظاهرة، بلا نسبة لشاعر معين، فيمكن لذلك أن تكون لبعض الطائيين أو لغيرهم، فمن ذلك قول الشاعر:ألا ليت عمي يوم فرق بيننا ... سُقَا السم ممزوجا بشب يماني١وقول لآخر:لم تلق خيل قبلها ما قد لَقَتْ ... من غب هاجرة وسير مسأد٢وقول امرأة:يا من بمقلته زُهَا الدهر ... قد كان فيك تضاءل الأمر٣وبعض شعراء طيئ كانوا يحرصون على طريقة العربية الفصحى في هذه الظاهرة، فلا يقبلون الياء ألفا، إلا إذا فتح ما قبلها، كحاتم الطائي الذي يقول:كريم لا أبيت الليل جاذ ... أعدد بالأنامل ما رزيتإذا ما بت أشرب فوق ريي ... لسكرت في الشراب فلا رويتإذا ما بت أختل عرس جاري ... ليخفيني الظلام فلا خفيتأأفضح جارتي وأخون جاري ... معاذ الله أفعل ما حييت٤كما يقول كذلك:تبع ابن عم الصدق حيث لقيته ... فإن ابن عم السوء إن سر يُخلف٥١ جمهرة اللغة ١/ ٣٢ وتثقيف اللسان ٢٧١.٢ المحكم لابن سيده ٦ / ٣١٢ واللسان "لقا" ٢٠/ ١٢٠ وانظر اللسان "سأد" ٤/ ١٨٤.٣ سمط اللآلي ١/ ١٦٢.٤ ديوانه ق٣٦ ص٢١.٥ ديوانه ق٢٧/ ٢ ص٢٢.1 / 241نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي