60بحر الدموعابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققجمال محمود مصطفىالناشردار الفجر للتراثالإصدارالطبعة الأولى ١٤٢٥هـسنة النشر٢٠٠٤متصانيفالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونفإذا سجد وحان انصرافه من صلاته، قبض على لحيته، وخنقته العبرة، وجعل يقول: بحنين الثكلى وأنين الولهى، يا إلهي، ويا مالك رقّي، ويا صاحب نجواي، ويا سامع شكواي، سبقت بالقول تفضلا وامتنانا، فقلت: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ المائدة ٥٤، والمحبّ لا يعذ حبيبه، فحرم شيبة مالك على النار. إلهي قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار، فأيّ الرجلين مالك، وأي الدارين دار مالك؟.ثم يناجي كذلك إلى أن يطلع الفجر، فيصلي الصبح بوضوء العتمة ﵀.**1 / 63نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي