بحر الكلام
تصانيف
•الماتريدية
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
بحر الكلام
أبو المعين النسفي (ت. 508 / 1114)============================================================
148 الاوظاهر الآية يقتضي أن العمل والمعمول مخلوق الله تعالى(1)، فمن جاز عن الحقيقة فعليه الدليل، ويدل على صحة ما قلنا لأنا لو قلنا بأن العبد يخلق فعل نفسه أدى إلى أن ال يكون الخالق اثنين، ومن ادعى ذلك فقد ادعى الشرك مع الله تعالى في الخالقية، ومن سه ادعى الشرك مع الله تعالى في الخالقية يكفر، يدل عليه قوله تعالى: وخلق كل شى ء فقدره نقديرا} [الفرقان: 2] وكذلك قوله تعالى: الله خللق كل شىء} [الزمر: 62] وفعل العبد شيء(2).
(1) ورد بالنسخة (و): "لأنه قيد بالمعمولات لا العمل، ونحن نقول: إن المعمولات لا شك فيها أنها مخلوقة لله تعالى، وكذلك العمل مخلوق لله تعالى، وكذلك العمل مخلوق لله تعالى لا نفس المعمولات).
(2) انظر "تبصرة الأدلة" (2: 660).
صفحة غير معروفة
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٨٨