بحر الفوائد
محقق
محمد حسن محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠هـ - ١٩٩٩م
مكان النشر
بيروت / لبنان
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصور
السامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥
ح نَصْرُ بْنُ الْفَتْحِ قَالَ: ح أَبُو عِيسَى قَالَ: ح مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ح أَبُو دَاوُدَ قَالَ: ح حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، وَعِمْرَانُ بْنُ الْقَطَّانِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: نُبِّئْتُ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: ٦٤] قَالَ: «هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ أَوْ تُرَى لَهُ» قَالَ حَرْبٌ فِي حَدِيثِهِ: حَدَّثَنِي يَحْيَى، فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةَ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ، فَكَانَ مَنْ تَكَذَّبَ فِي الرُّؤْيَا إِنَّمَا يَتَكَذَّبُ فِي الصَّالِحَةِ مِنْهَا، وَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ بُشْرَى لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ فَكَأَنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ بَشَّرَهُ بِكَذَا وَلَيْسَ كَذَلِكَ فَهُوَ كَاذِبٌ عَلَى اللَّهِ ﷿، وَالْكَاذِبُ عَلَى اللَّهِ يَسْتَحِقُّ كُلَّ عُقُوبَةٍ.
وَمَعْنًى آخَرُ: وَهُوَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ» حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُكْتِبِ قَالَ: ح مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ قَالَ: ح مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ قَالَ: ح أَبُو جَعْفَرٍ هُوَ الرَّازِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ، ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِذَلِكَ. فَكَانَ الْكَاذِبُ فِي الرُّؤَى بِشَيْءٍ يَدَّعِي جُزْءًا مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ، وَمَنِ ادَّعَى جُزْءًا مِنْ شَيْءٍ لَيْسَ هُوَ لَهُ كَانَ كَمَنِ ادَّعَى جَمِيعَهُ. وَقَوْلُهُ ﷺ: «كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ»
وَهُوَ مَا ح نَصْرٌ قَالَ: ح أَبُو عِيسَى قَالَ: ح بُنْدَارٌ قَالَ: ح عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ: ح أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ ﵄ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ⦗٣٢٠⦘ قَالَ: «مَنْ تَحَلَّمَ كَاذِبًا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ، وَلَنْ يَعْقِدَ بَيْنَهُمَا» فَهُوَ يُكَلَّفُ مَا لَا يَسْتَطِيعُهُ فَيُعَذَّبُ عَلَيْهِ، كَأَنَّهُ يُقَالَ: إِنْ عَقَدْتَ بَيْنَهُمَا وَإِلَّا عُذِّبْتَ، وَهُوَ لَا يَسْتَطِيعُ عَقْدَهُمَا فَيُعَذَّبُ وَالْمُدَّعِي إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ كَاذِبٌ عَلَى اللَّهِ ﷿ أَيْضًا، فَإِنَّهُ يَقُولُ: خَلَقَنِي اللَّهُ مِنْ مَاءِ فُلَانٍ وَإِنَّمَا أَخْرَجَهُ مِنْ صُلْبِ غَيْرِهِ فَهُوَ كَاذِبٌ عَلَيْهِ
1 / 319