706

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

محقق

شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

الناشر

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هجري

مكان النشر

اليمن

فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي، وَاسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْثَمِ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: مَا أَنْتَ بِبَالِغٍ حَقَّ مَا، قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ إِلا بِأَنْ تَعْتِقَهُ، قَالَ: فَهُوَ عَتِيقٌ، فَقَالَ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلا خَلِيفَةً إِلا وَلَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لا تَأْلُوهُ خَبَالا، وَمَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ.
٣٧٣ - حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد، حدثني أبي عن بيان حدثني قيس بن حازم، قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: إني لأَوْل رَجل أَهْرَقَ دَمًا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْي لأَوْل رَجلٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ َلقَدْ رَأَيْتُنِي أغزوا فِي الْعِصَابَةَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمْدٍ ﷺ مَا نَأكُلْ إلاَّ وَرَقَ الشَجَرِ وَالْحُبْلَةَ حَتَّى تَقَرَحَتْ أَشْدَاقُنَا وَإِنْ أَحَدُنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ وَالبَعِير وَأَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يَعَزِّرُونَنِى فِي الدِّينِ، لَقَدْ خِبْتُ إذَنْ وَخَسِرْت وَضَلَ عَمَلِي.
٣٧٤ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا محمد بن عمرو بن عيسى أبو نعامة العدوي (١)
، قال: سمعت خَالِدِ بْنِ عُمَيْر (٢) ٍ،

(١) لم يترجم له المصنف وهو عمرو بن عيسى، أبو نعامة العدوي البصري عن حميد بن هلال، وحفصة بنت سيرين، وجماعة. وعنه أبو عاصم، ووكيع، وآخرون.
وثقه النسائي، وابن معين. وقال أحمد: اختلط قبل موته. «التذكرة» (٢/ ١٢٨٠).
(٢) لم يترجم له المصنف وهو خالد بن عمير العدوي، عن عتبة بن غزوان. وعنه حميد بن هلال، وغيره. وثقه ابن حبان، ويقال: إنه أدرك الجاهلية. «التذكرة» (١/ ٤١٨).

2 / 309