وقال ابن عيينة عن سالم بن أبي حفصة إن الحجَّاج قال لسعيد بن جبير: أنت شقي بن كسير. قال: أنا سعيد بن جبير، قال: لأقتقلنك، قال: أنا إذًا كما سمتني أمي، دعوني أصلي ركعتين، قال وَجِّهُوه إلى قبلة النصاري، قال: ﴿أينما تولوا فثم وجه الله﴾.
قال سفيان: لم يقتل الحجاج بعده إلا رجلًا واحدًا.
قال اللالكائي: قتل في شعبان سنة خمس وتسعين، وهو ابن تسع وأربعين سنة.
وقال غيره: قتل وهو ابن سبع وخمسين سنة، وهو الأظهر. قاله الشَّرِيف.