611بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائلإبراهيم اللقاني - ١٠٤١ هجريمحققشادي بن محمد بن سالم آل نعمانالناشرمركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هجريمكان النشراليمنتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤قوله: أن عبد الله (١) بن قيس بن مَخْرَمة القرشي المُطَّلبي، المدني.يقال له صحبة، روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وابن عمر، وغيرهم.وروى عنه: ابناه محمد ومطَّلِب، وأبو بكر محمد بن عمرو بن حزم.وثَّقَه النسائي، وغيره.قوله: عن زيد بن خالد الجهني، تقدم التعريف به.٢٧٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ، كَيْفَ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِيَزِيدَ فِي رَمَضَانَ وَلا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا، لا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ، وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا لا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاثًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ، وَلا يَنَامُ قَلْبِي.قوله: إسحاق بن موسى، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميعهم.٢٧١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا،(١) «التذكرة»: (٢/ ٩١٢).2 / 214نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي