69بدر التمام شرح لامية شيخ الإسلامعبد الرحمن بن عبد العزيز العقل الناشرمركز النخب العلمية-القصيمالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م.مكان النشربريدةتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-أخرى كحال غلاة الباطنية الذين يقول قائلهم (^١):خُذي الدُّفَّ يا هذه واضربي ... وغني هزاريك ثم اطربيتولَّى نبيُّ بني هاشم ... وهذا نبيُّ بني يعربلكل نبيٍّ مضى شرعةٌ ... وهذي شريعة هذا النبيفقد حطَّ عنا فروض الصلاة ... وفرض الصيام فلم نتعبإذا الناس صلوا فلا تنهضي ... وإن صَوَّموا فكلي واشربيولا تطلبي السعي عند الصفا ... ولا زورة القبر في يثربإلى آخر ما قاله من الكفر الصراح البواح.وبما سبق يتبين لنا وسطية أهل السُّنة والجماعة بين أهل الضلال في حق الرسول الكريم ﷺ.قوله: (ولا أَتأوَّلُ): التأويل له معنيان:الأول: بمعنى التفسير، كقول الطبري: «القول في تأويل قوله تعالى كذا».الثاني: بمعنى الحقيقة التي يؤول إليها الشيء: مثل قوله تعالى:(^١) القائل هو شاعر عليَّ بن الفضل الباطني، وقيل: هو علي بن الفضل نفسه وليس شاعره. ينظر: كشف أسرار الباطنية للشيخ محمد بن مالك ص (٥٥).1 / 73نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي