86البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومنه لجميل:أظنّ هواها تاركي بمضلةٍ ... من الأرضِ لا مالٌ لديَّ ولا أهلُولا أحدٌ أفضي إليه وصيتي ... ولا وارثٌ إلى المطيةُ والرحلُمحا حبها حبَّ الأولى كنَّ قبلها ... وحلتْ مكانًا لم يكنْ حلَّ من قبلومنه للصوري:بالذي ألهمَ تعذي ... بي ثناياك العذاباوالذي صير حظي ... منكِ هجرًا واجتناباوالذي ألبس خديك ... من الوردِ نقاباما الذي قالته عينا ... كِ لقلبي، فأجابا؟ومنه:توردَ دمعي إذ جرى ومدامتي ... فمنْ مثلِ ما في الكأس عيناي تسكبُفأقسمُ ما أدري أبالخمرِ أسبلتْ ... جفوني، أم من ماء عينيّ تشربُومنه:هتف الصبحُ بالدجى فاسقنيها ... قهوةً تتركُ اللبيبَ سفيهاليسَ يدري من رقةٍ وصفاءٍ ... هي في كأسها أم الكأسُ فيهاومنه لمهيار الديلمي:أيا صاحبيْ نجوايَ يومَ سويقةٍ ... أناةً وإن لمْ تسعدا فتجملاسلا ظبيةَ الوادي، وما الظبيُ مثلها ... وإنْ كان مصقولَ الترائب أكحلاأأنتِ أمرتِ البدر أن يصدع الدجى ... وعلمتِ غصنَ البان أن يتميلا1 / 97نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي