52البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرغيره:يا هلالًا يدعى أبوه هلالاَ ... جلَّ باريك في الورى، وتعالىأنت بدرٌ حسنًا وشمسٌ علوًا ... وحسامٌ عزمإن وبحرٌ نوالاغيره:رأيت على أكوارنا كلَّ ماجدٍ ... يرى كلَّ ما يبقى من المال مغرماندوم أسيافًا ونعلو أسنةً ... وننقضُّ عقبانًا ونطلعُ أنجمابابالتجزئةاعلم أن التجزئة هو أن يكون البيت مجزأ ثلاثة أجزاء أو أربعة، كما قال المتنبي:فنحنُ في جذلٍ، والرومُ في وجلِ ... والبحرُ في خجلٍ، والبرّ في شغلومثله:فلا كبدي تهدا ولا فيكِ رحمةٌ ... ولا عنكِ إقصارٌ، ولا فيك مطمعُومثله:وصالكمُ صدٌّ، وحبكمُ قلى ... وإنصافكمِ ظلمٌ، وسلمكمُ حربُومثله لابن المعتز:عجبًا لمنصلك المقلد كيف لم ... يسل الدماءَ عليك منه مسيلالك حسنه متقلدًا وبهاؤه ... متنكبإن ومضاؤه مسلولا1 / 63نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي