47البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومنه قول حارثة بن بدر الغداني:أبا المغيرة، والدنيا مغيرةٌ ... وإنَّ من غرت بالدنيا لمغرورُقد كان عندك للمعروف معرفةٌ ... وكان عندك للتنكير تنكيرُلو شاء لقال: والدنيا مفرقة، وإنما خص قوله: والدنيا مغيرة؛ لقوله: أبا المغيرة.بابالتعليق والإدماجاعلم أن صيغة ذلك هو أن تعلق مدحًا بمدح أو هجوًا بهجو، ومعنى بمعنى؛ كما قال المتنبي:إلى كم تردُّ الرسل عما أتوا به ... كأنهمُ فيما وهبتَ ملامُأدمج رد الرسل برد الملام في الجود، فكلاهما مديح وقوله أيضًا:حسنٌ في عيون أعدائه أق ... بحُ من ضيفهِ رأته السوامُأدمج الحسن في القبح وكلاهما مدح، ووصفه بالكرم لأن إبله إذا رأت ضيفه علمت أنه سينحرها.ولغيره في الهجو وهو مطبوع:مغرىً بقذفِ المحصنا ... تِ وليس من أبنائهنَّأنشد في كتاب الصناعتين:، ويسمى هذا الباب: المضاعف.وأنشد فيه أيضًا:1 / 58نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي