43البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروكذلك قول المتنبي:وخفوقُ قلبٍ لو رأيتِ لهيبهُ ... يا جنتي لظننتِ فيه جهنماتم البيت دون قوله: يا جنتي؛ فأتى بها مطابقة لجهنم، وبعض البلغاء يسميه: التبليغ، وبعضهم يسميه: التتبيع.وأنشد الأعشى:ألست منتهيًا عن نحت لأثلتنا ... ولست ضائرها ما أطت الإبلُكناطحٍ صخرةً يومًا ليقلعها ... فلم يضرها، وأوهى قرنه الوعلُومنه قول ذي الرمة:قفا العيس في أطلالِ ميةَ فاسألا ... رسومًا كأخلاق الرداءِ المسلسلِأظنُّ الذي يجدي عليك سؤالها ... دموعًا كتبديد الجمان المفصلِفالمفصل تتميم، وهو في القافية يسمة: تبليغًا وتتبيعا، وفي الحشو يسمى: تتميمًا واحتراسًا.وأنشدوا لامرئ القيس:كأن عيون الوحش حول خبائنا ... وأرحلنا الجزعُ الذي لم يثقبقول الأعشى: الوعل وقول امرئ القيس: لم يثقب تتميم وتبليغ،1 / 54نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي