37البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومنه:فإن أكُ في شراركمُ قليلًا ... فاني في خياركمُ كثيرُواغتاب بعضهم آخر، فلما بلغه قال: إنا لا نكافئ من عصى الله سبحانه فينا إلا بأن نطيع الله سبحانه فيه.وقال الحسن بن وهب وقد عبس رجل من الندماء والقدح في يده: ما أنصفتها الخمر، تعبس في وجهها، وهي تضحك في وجهك.وللرشيد:لساني كتومٌ لأسراركم ... ودمعي بسري نمومٌ مذيعُفلولا دموعي كتمتُ الهوى ... ولولا الهوى لم تكن لي دموعُلآخر:بكتْ وبكيتُ لوشكِ الفراقِ ... فقفْ ترَ من مدمعينا العجبْفذا فضةٌ في عقيقٍ جرت ... وهذا عقيقٌ جرى في ذهبْولابن الرومي:أدرك ثقاتك إنهم وقعوا ... في نرجسٍ معه ابنةُ العنبِأنا بحالٍ لو بصرتَ بها ... سبحت من عجب ومن عجبِريحانهم ذهبٌ على دررٍ ... وشرابهم دررٌ على ذهبِومنه للصوري:يا من يحاكي الراحَ في أوصافها ... لونإن وطعمإن وجنتين، وريقا1 / 48نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي