279البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرمن سالموا نالَ الكرامةَ كلها ... وحاربوا ألوى مع العنقاءوكما قال الحطيئة:أقلوا عليهم، لا أبا لأبيكمُ ... من اللومِ أو سدوا المكان الذي سدواأولئك قومٌ إن بنوا أحسنوا البنى ... وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوافإن كانت النعماءُ فيهم جزوا بها ... وإن أنعموا لا كدروها ولا كدواوتعذلني أفناءُ سعدٍ عليهمُ ... وما قلتُ إلا بالذي علمت سعدوقال آخر:نزورُ امرأً يعطي على الحمد ماله ... ومن يعطي أثمانَ المحامد يحمدِيرى البخلَ لا يبقي على المرء ماله ... ويعلم أنَّ المالَ غيرُ مخلدِكسوبٌ ومتلافٌ إذا ما سألته ... تهلل واهتزَ اهتزازَ المهندِمن تأته تعشو إلى ضوءِ نارهِ ... تجد خيرَ نار عندها خيرُ موقدِوكما قال الشماخ:فتى يملأ الشيزى ويروي سنانه ... ويضربُ في رأس الكميّ المدججفتى ليس بالراضي بأدنى معيشةٍ ... ولا في بيوتِ الحيّ بالمتولجوقوله أيضًا:رأيتُ عرابةَ الأوسيَ يسمو ... إلى الخيرات منقطعَ القرينإذا ما رايةٌ رفعت لمجدٍ ... تلقاها عرابةُ باليمينِ1 / 291نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي