270البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقال الحكيم: أكثر هذه الأيام أحلام، وغذاؤها أسقام وآلام.قال المتنبي:هون على بصرٍ ما شقَّ منظرهُ ... فإنما يقظاتُ: العين كالحلمِقال الحكيم: الحيوان كله متغلب، وليس من السياسة شكوى بعض الناس إلى بعض.وقال المتنبي:لا تشكونَّ إلى خلقٍ فتشمته ... شكوى الجريح إلى الغربان والرخمقال الحكيم: النفس الشريفة ترى الموت بقاء، لدرك النفس أماكن البقاء. وهذه جليلة يعجز الخلق عن ركوبها.قال المتنبي:يعللنا هذا الزمانُ بذا الوعدِ ... ويخدعُ عما في يديهِ من النقدِقال الحكيم: إذا كان سقم النفس بالجهل كان الموت شفاءها.قال المتنبي:قد استشفيتُ من داءٍ بداءٍ ... وأقتلُ ما أعلكَ ما شفاكاقال الحكيم: كره ما لا بد من كونه عجز في صحة العقل.وقال المتنبي:نحنُ بنو الموتى، فما بالنا ... نعافُ ما لا بدَّ من شربه1 / 282نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي