265البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقال المتنبي:وإني رأيتُ الضرَّ أحسن منظرًا ... وأهونَ من مرأى صغيرٍ به كبرُقال الحكيم: الذي لا يعلم بعلته لا يتوصل إلى برئها.قال المتنبي:ومن جاهلٍ بي وهو يجهلُ جهلهُ ... ويجهلُ علمي أنه بي جاهلُقال الحكيم: حلول الفناء في عظيم كحلوله في صغير.قال المتنبي:فطعمُ الموت في أمرٍ حقيرٍ ... كطعم الموتِ في أمرٍ عظيمِقال الحكيم: من كان همه الأكل والشرب والنكاح فهو بطبع البهائم؛ لأن البهائم متى خلي بينها وبين ما تريد لم تفعل شيئًا غير ذلك.قال المتنبي:أرى أناسًا ومحصولي على غنمٍ ... وذكرَ جودٍ ومحصولي على الكلمٍقال الحكيم: من أثرى من العدم افتقر من الكرم.قال المتنبي:وربَّ مال فقيرًا من مروتهِ ... لمْ يثرْ منهُ، كما أثرى من العدمِ1 / 277نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي